محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

431

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

البعض عن بيان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيفسر القرآن برأيه ، لذا خصص هذا الباب للحديث عن وجوب طاعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واتباعه فيما أمر وبيّن ، ومن ذلك ما ورد عنه صلى اللّه عليه وسلم من تفسير لبعض الكلمات والآيات القرآنية ، فإن الأخذ به واعتماده واجب ، كما أن العدول عنه عدول عن اتباع الحق الذي لا مراء فيه . وقد جاء هذا الباب في أكثر من صفحتين ، سرد المصنف في أوله جملة من الآيات الدالة على لزوم اتباعه صلى اللّه عليه وسلم ، والتحذير من مخالفته ، ثم ذكر شيئا من الآثار الواردة عن صحابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينت التزامهم بما ورد عنه صلى اللّه عليه وسلم في بيان الآيات الكريمات . بعد هذا بين أهمية اتباع السنة ، وأن مخالفتها تؤدي إلى الضلال ، كما حدث للخوارج والروافض الذين تعلقوا بظاهر القرآن وتركوا السنن . وصرح المصنف أن بيان السنة لكتاب اللّه كان على ضربين : 1 ) بيان لمجمل ما في الكتاب ، كبيان الصلوات الخمس وأوقاتها . . . إلخ . 2 ) بيان زاد به على حكم الكتاب ، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها . . ثم تحدث عن مسألة احتياج القرآن إلى السنة ، أو السنة إلى القرآن ، وأيهما القاضية .